نظــــام الإســـلام |
|
اقرأ في هذا الكتاب: بداية الكتاب ينهَضُ الإنسانُ بما عندَهُ مِن فكرٍ عَنِ الحياةِ والكونِ والإنسانِ، وَعَن عَلاقَتِهَا جميعِها بما قبلَ الحياةِ الدُنيا وما بعدَها. فكانَ لا بُدَّ مِن تغييرِ فكرِ الإنسانِ الحاضرِ تغييراً أساسياً شاملاً، وإيجادِ فكرٍ آخرَ لَهُ حتّى ينهَضَ، لأَنَّ الفكرَ هو الذي يوجِدُ المفاهيمَ عنِ الأشياءِ، ويركِّزُ هذِهِ المفاهيمَ. والإنسانُ يُكَيِّفُ سلوكَهُ ِفي الحياةِ بِحَسَبِ مفاهيمِهِ عَنْهَا، |
اِقرأ المزيد...
نظام الحكم في الإسلام |
|
شـكل نظـام الحـكم في الإسـلام إن شـكل نظـام الحـكم في الإسـلام (الخـلافة) متميز عن أشكال الحكم المعروفة في العالم، سـواء أكان في الأساس الذي يقوم عليه، أم بالأفكـار والمفاهيم والمقاييس والأحـكام التي ترعى بمقتضـاها الشـؤون، أم بالدسـتور والقـوانين التي يضـعها موضع التطـبيق والتنفيذ، أم بالشـكل الذي تتمثل به الدولة الإسلامية، والذي تتميز به عن جميع أشـكال الحكم في العالم أجمع
|
اِقرأ المزيد...
اِقرأ المزيد...
النظام الاجتماعي في الإسلام |
|
يتجاوز الكثيرون من الناس فيطلقون على جميع أنظمة الحياة اسم (النظام الاجتماعي) وهذا إطلاق خاطئ. لأن أنظمة الحياة أولى أن يطلق عليها (أنظمة المجتمع)، إذ هي في حقيقتها أنظمة المجتمع، لأنها تنظم العلاقات التي تقوم بين الناس الذين يعيشون في مجتمع معين، بغضّ النظر عن اجتماعهم أو تفرقهم. والاجتماع لا يلاحظ فيها وإنما تلاحظ العلاقات فحسب، ومن هنا كانت متعددة ومختلفة بحسب تعدد العلاقات واختلافها، وهي تشمل الاقتصاد، والحكم، والسياسة، والتعليم، والعقوبات، والمعاملات، والبيّنات وغير ذلك. فإطلاق (النظام الاجتماعي) عليها لا وجه له، ولا ينطبق عليها. وعلاوة على ذلك فإن كلمة (الاجتماعي) صفة للنظام، فلا بد أن يكون هذا النظام موضوعاً لتنظيم المشاكل التي تنشأ عن الاجتماع، أو للعلاقات الناشئة عن الاجتماع. |
اِقرأ المزيد...
الدولـــة الإسلاميـــة |
|
لم يع الجيل الحاضر على الدولة الإسلامية التي تطبق الإسلام، والذين عاشوا في أواخر الدولة الإسلامية (الدولة العثمانية) التي أجهز عليها الغرب، إنما رأوا بقايا دولة فيها بقايا حكم إسلامي؛ ولهذا فإن من أصعب ما يجد المسلم تقريب صورة الحكم الإسلامي إلى أذهان يسيطر عليها الواقع، ولا تستطيع أن تتصور الحكم إلاّ في مقياس ما ترى من الأنظمة الديمقراطية الفاسدة المفروضة على البلاد الإسلامية فرضاً. وليست الصعوبة في هذا وحده، وإنما أصعب الصعوبة في تحويل هذه الأذهان (المضبوعة) بالثقافة الغربية. |
اِقرأ المزيد...
أجـهـزة دولة الخـلافة (في الحكم والإدارة) |
|
إننا، في حـزب التحرير، نؤمن بوعد الله سبحانه، ونصدق بشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونعمل مع الأمة الإسلامية ومن خلالها؛ لإعادة الخلافة من جديد، ونحن مطمئنون بتحقيق ذلك سائلين الله سبحانه أن يكرمنا بإقامة الخـلافة، وأن نكون جندها، نرفع رايتها بخير وعلى خير، وننتقل بها من نصر إلى نصر، وما ذلك على الله بعزيز. ولقد أحببنا في هذا الكتاب أن نضمنه أجهزة الحكم والإدارة في دولة الخـلافة بشـكل واضـح العبارة، يسـير الفهم، عملي التطبيق، وقبل هذا وذاك أن يكون صحيح الاستنباط والاستدلال، تطمئن به القلوب، وتنشرح له الصدور.
|
اِقرأ المزيد...
الأموال في دولة الخلافة |
|
مقدمة: لَمّا كان الإسلام الذي أرسل الله به رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم نظاماً للحياة، ورسالة للعالم، كان لا بد له من دولة تطبّقه وتحمله إلى العالم. وقد جعل الإسلام هذه الدولة «دولة خلافة»، وجعلها شكلاً مميزاً، وطرازاً فريداً، يختلف عن جميع أشكال الدول في العالم: في أركانها التي تقوم عليها، وجهازها الذي تتكون منه، ودستورها، وقوانينها المأخوذة من كتاب الله، |
اِقرأ المزيد...
الشخصية الإسلامية (الجزء الأول) |
|
الشخصية في كل إنسان تتألف من عقليته ونفسيته، ولا دخل لشكله ولا جسمه ولا هندامه ولا غير ذلك، فكلها قشور. ومن السطحية أن يظن أحد أنها عامل من عوامل الشخصية أو تؤثر في الشخصية. ذلك أن الإنسان يتميز بعقله، وسلوكه هو الذي يدل على ارتفاعه أو انخفاضه. وبما أن سلوك الإنسان في الحياة إنما هو بحسب مفاهيمه، فيكون سلوكه مرتبطاً بمفاهيمه ارتباطاً حتمياً لا ينفصل عنها. |
اِقرأ المزيد...
الشخصية الإسلامية (الجزء الثاني) |
|
معرفة الأحكام الشرعية التي تلزم المسلم في حياته فرض عين على كل مسلم، لأنه مأمور بأن يقوم بأعماله حسب أحكام الشرع. ذلك أن خطاب التكليف الذي خاطب الشارع به الناس، وخاطب به المؤمنين هو خطاب جزم لا تخيير فيه لأحد، سواء أكان في الإيمان أم كان في أعمال الإنسان. فقوله تعالى: {ءامِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ} كقوله: {وأحل الله البيع وحرم الربوا} كلاهما خطاب تكليف. وهو من حيث كونه خطاباً لا من حيث الموضوع الذي خاطبنا به، خطاب جزم. بدليل قوله تعالى: { وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ } |
اِقرأ المزيد...
الشخصية الإسلامية (الجزء الثالث)/ أصول الفقه |
|
الأصل في اللغة هو ما يبتنى عليه، سواء أكان الابتناء حسياً، كابتناء الجدران على الأساس، أم عقلياً، كابتناء المعلول على العلة، والمدلول على الدليل. فأصول الفقه هي القواعد التي يبتنى عليها الفقه. أما الفقه فهو في اللغة الفهم، ومنه قوله تعالى: { مَا نَفقَهُ كَثيِراً مِمَا تَقُول } وفي اصطلاح المتشرعين هو العلم بالأحكام الشرعية العملية المستنبطة من الأدلة التفصيلية. والمراد من العلم بالأحكام، بالنسبة للعالم بها، ليس مجرد المعرفة، بل حصول الملكة بالأحكام الشرعية، |
اِقرأ المزيد...
التكتل الحزبي |
|
التعريف يتناول كتاب التكتل الحزبي واقع التكتل الحزبي الصحيح، وكيفية نشوئه في المجتمع، والمراحل التي يسير فيها لتحقيق النهضة. وعلى الرغم من صغر حجم الكتاب إلا أنه يتناول مواضيع مركزة وحيوية تتناول أسباب فشل الحركات التي قامت في العالم الإسلامي للنهضة، وتعريف النهضة والتكتل الصحيح الذي يؤدي إليها، وكيفية عمله في المجتمع ومراحل عمله من بداية نشأته إلى وصوله لتحقيق غايته. |
اِقرأ المزيد...
اِقرأ المزيد...
اِقرأ المزيد...